سجل المغرب حضوره ضمن قائمة أفضل دول العالم لتحقيق التوازن بين العمل والحياة لسنة2025 (Global Life-Work Balance Index)، التي أعدتها “ريموت” (Remote)، وهي شركة عالمية متخصصة في تقديم حلول الموارد البشرية للشركات التي تعمل بنظام العمل عن بُعد.
وتضم هذه القائمة60 دولة تتمتع بأفضل توازن بين العمل والحياة بناء على عوامل، مثل الإجازة السنوية القانونية، وإجازة الأمومة المدفوعة الأجر، والإجازة المرضية، والرعاية الصحية، والسلامة العامة، والسعادة العامة، ومتوسط ساعات العمل أسبوعيا، بالإضافة إلى بيئة معيشية آمنة، مما يجعلها أماكن مفضلة لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية.
وصنف التقرير السنوي الثالث لمؤشر أفضل دول العالم لتحقيق التوازن بين العمل والحياة المغرب في المرتبة الـ 51 عالميا، محققا درجة إجمالية بلغت 41.59 من 100 نقطة ممكنة، ليحتل المرتبة الرابعة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هذا المؤشر.
وأشار التقرير إلى أن تحقيق التوازن بين العمل والحياة لا يقتصر فقط على القدرة على العمل عن بُعد، بل يتعلق بالنتائج المحققة مقابل الوقت الذي يقضيه الموظف في العمل، وتسهيل عملية حصول الموظفين على إجازات لإعادة شحن طاقاتهم، ودعم التوازن بين حياة الآباء والأمهات والعمل من خلال سياسات الإجازات العادلة، مبرزا أن هذه العوامل ليست حاسمة فقط لرفاهية الموظفين، بل تسهم أيضا في مساعدة أرباب العمل على زيادة معدلات الاحتفاظ بالعاملين، وجذب نخبة من المواهب العالمية الأكثر تنوعا.
وتصدرت السعودية قائمة أفضل الدول لتحقيق التوازن بين العمل والحياة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث احتلت المرتبة 35 عالميا، متبوعة بالإمارات العربية المتحدة (40 عالميا)، والجزائر (48 عالميا)، وجاءت قطر، بعد المغرب، في المرتبة الخامسة عربيا، باحتلالها المرتبة 51 عالميا، تلتها العراق (55 عالميا)، وأخيرا مصر (58 عالميا).
وللسنة الثالثة على التوالي، تصدرت نيوزيلندا قائمة الدول ذات أفضل توازن بين العمل والحياة، حيث حصلت على درجة86.87 من100 نقطة ممكنة، وهو تحسن قدره ست نقط مقارنة بالسنة الماضية، وجاءت التشيك في المركز الثاني، بفضل إجازاتها المدفوعة السخية، ورعاية صحية متاحة للجميع، وسلامة عامة، بنتيجة81.17 نقطة، متصدرة بذلك ترتيب الدول الأوربية، بينما جاءت بلجيكا في المركز الثالث، وألمانيا في المركز الرابع، والنرويج في المركز الخامس، واحتلت المراتب من السادسة إلى العاشرة على التوالي، كل من الدانمرك وكندا وأستراليا وإسبانيا وفنلندا، وبشكل عام، حققت الأرجنتين أكبر قفزة، إذ صعدت ستة مراكز مقارنة بتصنيفها في سنة 2024، من المركز التاسع عشر إلى الرابع عشر، بالمقابل تراجعت الولايات المتحدة الأمريكية من المركز الخامس والخمسين إلى التاسع والخمسين من أصل60 دولة، بسبب انخفاض درجات السلامة العامة.
