أعلنت السكرتارية الوطنية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي، التابعة للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن خوض برنامج نضالي تصعيدي، يتقدمه إضراب وطني يومي 5 و6 ماي المقبل، مرفوق بوقفة احتجاجية ممركزة أمام مقر وزارة التربية الوطنية يوم 6 ماي، انطلاقا من الساعة الحادية عشرة صباحا، تليها مسيرة نحو مديرية الموارد البشرية.
ويأتي هذا التصعيد، حسب بيان النقابة الذي اطلعت عليه “رسالة 24″، في سياق ما وصفته بتعثر تنزيل الاتفاقات السابقة واستمرار اختلالات تدبير ملفات أطر التوجيه والتخطيط، رغم انعقاد اجتماعات بين الوزارة والنقابات الأكثر تمثيلية، كان آخرها لقاء 10 أبريل الذي خصص لمناقشة عدد من الملفات العالقة.
وسجلت النقابة جملة من النقائص، أبرزها ما اعتبرته إقصاءً غير مبرر لعدد من الأطر من الترقية إلى الدرجة الأولى، وعدم إنصاف خريجي مسلك التكوين الخاص، إضافة إلى ما وصفته بالتنزيل العشوائي لقرارات الإدماج، والذي أدى بحسب البيان إلى تضرر فئات واسعة.
كما انتقدت ما أسمته التماطل في تسوية ملفات العاملين بالإدارة التربوية، وعدم الحسم في عدد من الطلبات الخاصة بالانتقال وإعادة الانتشار، فضلا عن استمرار تأخر تسوية الوضعيات الإدارية والمالية لبعض الأطر، من بينها مستشارون في التوجيه والتخطيط.
ودعت السكرتارية الوطنية الوزارة إلى التعجيل بتسوية كافة الملفات العالقة، وعلى رأسها تسوية وضعية المستشارين في التوجيه والتخطيط التربوي، وتمكينهم من حقوقهم المهنية والإدارية كاملة، مع احترام المهام المنصوص عليها في النظام الأساسي.
كما شددت على ضرورة توفير شروط العمل الملائمة، بما في ذلك التعويضات والتحفيزات المرتبطة بالمهام، وإعادة الاعتبار لدور أطر التوجيه والتخطيط داخل المنظومة التربوية.
وأكدت النقابة عزمها مواصلة التصعيد في حال عدم الاستجابة لمطالبها، داعية كافة الأطر المعنية إلى الانخراط المكثف في الإضراب والوقفة الاحتجاجية المرتقبة، والاستعداد لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعا عن حقوقهم.
ويعيد هذا التحرك النقابي ملف أطر التوجيه والتخطيط التربوي إلى واجهة الاحتجاجات في قطاع التعليم، في ظل استمرار التوتر بين النقابات والوزارة حول تنزيل الإصلاحات المرتبطة بالنظام الأساسي الجديد.

