عززت جامعة ابن طفيل بالقنيطرة مكانتها ضمن أبرز مؤسسات التعليم العالي على الصعيد الدولي في مجال الاستدامة، بعد احتفاظها بموقعها كأفضل جامعة عمومية مغربية في تصنيف “التايمز للتعليم العالي لتأثير الاستدامة 2026″، وذلك للعام الثامن على التوالي.
وأفادت الجامعة، في بلاغ توصلت به”رسالة24″، أنها تمكنت من التموقع ضمن الشريحة العالمية الممتدة بين المرتبتين 401 و600، في تصنيف شمل هذه السنة أزيد من 1646 مؤسسة جامعية تمثل 116 دولة، ما يعكس استمرار حضورها ضمن الجامعات المنخرطة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وجرى الإعلان عن النتائج على هامش المؤتمر العالمي للتنمية المستدامة المنعقد بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، والذي جمع جامعات ومؤسسات أكاديمية من مختلف أنحاء العالم لمناقشة سبل تعزيز مساهمة التعليم العالي في مواجهة التحديات التنموية والبيئية.
وسجلت جامعة ابن طفيل أداء لافتا في عدد من المؤشرات المرتبطة بأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، خاصة في مجالات الشراكات الدولية، والطاقة المستدامة، وتدبير الموارد المائية، وجودة التعليم، وتعزيز فرص العمل والنمو الاقتصادي.
ويعتمد هذا التصنيف الدولي على قياس أثر الجامعات في تنزيل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي أقرتها الأمم المتحدة، من خلال تقييم مساهمتها في البحث العلمي والابتكار والحكامة والمبادرات المجتمعية ذات الصلة بالتنمية المستدامة.

