أقرت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني إجراءات جديدة ترمي إلى الحد من استعمال المواد التي قد تشكل خطرا على صحة المستهلكين في صناعة الفخار المخصص للاستعمال الغذائي، وذلك بعد توجيه مراسلة إلى مختلف المصالح المختصة وغرف الصناعة التقليدية تحثها على السهر على وقف استخدام مادة القطران في هذا النوع من المنتجات.
ويأتي هذا التوجه عقب إخضاع عينات من الأواني الفخارية لتحاليل علمية أنجزها مختبر متخصص، أظهرت وجود تركيزات مقلقة لعناصر كيميائية ضارة، من بينها الزرنيخ والكوبالت والألومنيوم.
وأبرزت النتائج أن هذه المكونات قد تنتقل إلى الأغذية أثناء الاستخدام، بما قد ينعكس سلبا على صحة المستهلكين ويستدعي تشديد إجراءات المراقبة والوقاية.
و دعت السلطات الوصية إلى تكثيف برامج التوعية لفائدة صناع الفخار والخزف، من أجل التعريف بالمخاطر المرتبطة بهذه المادة، وتشجيع اعتماد مواد بديلة تستجيب لمعايير السلامة الصحية، بما يعزز جودة المنتوج التقليدي ويحافظ على ثقة المستهلك في الصناعة التقليدية الوطنية.

