أعلن وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي-مارلاسكا، السبت، أن حصيلة ضحايا محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة ارتفعت إلى 67 قتيلا على الأقل، في واحدة من أكثر موجات العبور دموية.
وأوضح الوزير، خلال اجتماع طارئ عقد بمدينة سبتة لتقييم تطورات الوضع، أن السلطات الإسبانية تمكنت من استعادة السيطرة على الأوضاع، مؤكدا أن المدينة عادت إلى حالة “شبه طبيعية” بعد الإجراءات التي اتخذت لاحتواء التدفقات الكبيرة للمهاجرين.
وأشار المسؤول الإسباني إلى أن الأزمة خلفت “حوادث مأساوية” أودت بحياة عشرات الأشخاص أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة عبر البحر، لافتا إلى أن الوضع تغير بشكل كبير في أقل من 48 ساعة بفضل التدابير الأمنية والتنسيق الميداني.
وتأتي هذه الحصيلة بعد موجة غير مسبوقة من محاولات العبور نحو سبتة المحتلة، دفعت السلطات الإسبانية إلى تكثيف إجراءاتها الأمنية وتعزيز التنسيق مع الجانب المغربي للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية واستعادة الهدوء بالمنطقة الحدودية.

