استنكرت جمعية المحامين الشباب بتطوان ما اعتبرته ممارسات مسيئة رافقت الاحتجاجات الأخيرة في عدد من المدن الإسبانية، خاصة تمزيق العلم الوطني المغربي وتداول خطابات وصفتها بالعنصرية والمحرضة على الكراهية تجاه المهاجرين، ولا سيما أفراد الجالية المغربية المقيمة بإسبانيا.
وأكدت الجمعية، في بلاغ توصلت به “رسالة24″، أن حرية الاحتجاج والتعبير لا يمكن أن تكون مبررا للإهانة أو التحقير أو استهداف الرموز الوطنية، مشددة على رفضها لكل أشكال العنصرية، بصرف النظر عن مصدرها أو دوافعها.
كما اعتبرت أن قضايا الهجرة والخلافات المرتبطة بالعلاقات المغربية الإسبانية ينبغي ألا تتحول إلى ذريعة لاستهداف الأشخاص بسبب جنسيتهم أو أصولهم، بما يمس مبادئ التعايش واحترام حقوق الإنسان.
وطالبت الجمعية السلطات الإسبانية والفاعلين السياسيين والمدنيين بتطبيق القانون في مواجهة الأفعال والخطابات المحرضة على الكراهية أو المسيئة للرموز الوطنية، مع اعتماد الحوار واحترام الكرامة الإنسانية.
وأوضحت أن موقفها لا يستهدف الشعب الإسباني، وإنما يرفض حصرا للممارسات العنصرية والإساءات للرموز الوطنية، معلنة تضامنها مع المغاربة المقيمين بإسبانيا واستعدادها لاتخاذ خطوات مهنية ومدنية في إطار القانون.

