كشفت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل وفيات بفيروس “هانتا” على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” الراسية قبالة سواحل الرأس الأخضر، مؤكدة إجلاء ثلاثة أشخاص يشتبه بإصابتهم بالفيروس.
ولفتت مصادر طبية إلى أن السلالة المكتشفة على متن السفينة قادرة على الانتقال بين البشر، وهو تطور نادر لفيروس عرف تاريخيا بانتقاله من القوارض فقط.
وأعلن المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، عبر منصة “إكس” اليوم الأربعاء، أن المرضى الثلاثة الذين تم إجلاؤهم في طريقهم لتلقي العلاج في هولندا. ويتعلق الأمر باثنين من أفراد الطاقم وراكب واحد، وفق ما أوضحته المنظمة.
من جهتها، طمأنت ممثلة المنظمة في الرأس الأخضر، آن ليندستراند، بأن حالة المصابين مستقرة، مشيرة إلى أن أحدهم لا تظهر عليه أي أعراض حتى الآن.
ويثير ظهور سلالة بشرية الانتقال من فيروس هانتا قلق السلطات الصحية، نظرا لطبيعة السفن السياحية المغلقة وسرعة تنقلها بين الموانئ.
ولم تعلن المنظمة بعد عن العدد الإجمالي للوفيات أو الإصابات المؤكدة على متن “هونديوس”، فيما تتواصل عمليات الرصد والتقصي الوبائي لتحديد حجم التفشي وتتبع المخالطين.

