تتزايد دعوات عدد من نساء ورجال التعليم بالمغرب إلى تمديد عطلة العيد، بما يتيح لهم قضاء هذه المناسبة الدينية في ظروف أفضل رفقة أسرهم. وفي هذا الإطار، وجه أساتذة وأستاذات نداء إلى الحكومة المغربية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يلتمسون فيه إضافة يومي الجمعة والسبت إلى عطلة العيد الرسمية.
وأكدت هذه الفئة، في دعوات متداولة، أن عيد الأضحى لا يمثل مجرد مناسبة عابرة، بل يشكل محطة اجتماعية وروحية أساسية تعزز قيم التضامن وصلة الرحم، خصوصا في ظل وتيرة الحياة المهنية والدراسية التي تفرض ضغطا متزايدا على الموظفين والتلاميذ على حد سواء.
وأشار أصحاب الدعوة إلى أن تمديد عطلة عيد الأضحى سيمكن فئات واسعة، خاصة العاملين في قطاعات التعليم والإدارة، من التنقل نحو مدنهم الأصلية وقضاء وقت كاف مع العائلة، بما ينعكس إيجابا على الاستقرار النفسي والاجتماعي.
و اعتبروا أن هذا الإجراء، في حال اعتماده، لن تكون له انعكاسات سلبية كبيرة على السير العام للدراسة، مقابل ما سيحققه من أثر إنساني واجتماعي مهم، داعين الجهات الوصية إلى التفاعل الإيجابي مع هذا المطلب الذي يتكرر سنويا.
وتأمل الشغيلة التعليمية بأن تتم الاستجابة لهذا النداء بما يراعي البعد الاجتماعي لهذه المناسبة الدينية.

