أكد المدرب محمد وهبي مدرب ابمنتخب الوطني، أن مواجهة البرازيل لن تخاض بعقدة الأسماء أو التاريخ، بل بعقلية فريق يسعى إلى تأكيد حضوره بين كبار المنتخبات العالمية.
وخلال لقاء إعلامي احتضنته نيوجيرسي الأمريكية، أوضح وهبي أن الأجواء داخل معسكر “أسود الأطلس” تتسم بالتركيز والحماس، مشيرا إلى أن المجموعة استثمرت بشكل إيجابي الأداء الذي قدمته أمام النرويج وتطمح إلى الظهور بصورة أكثر قوة في أولى مبارياتها بالمونديال.
ورفض المدرب المغربي التقليل من قيمة المنافس البرازيلي، معتبرا أن المنتخب القادم من أمريكا الجنوبية يظل مرجعا كرويا عالميا مهما اختلفت تقييمات مستواه في السنوات الأخيرة. كما أشاد بالمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، معتبرا أن بصمته بدأت تظهر على طريقة لعب “السيليساو” من خلال منح الفريق توازنا أكبر داخل الملعب.
وفي ما يخص الغيابات التي طالت بعض العناصر الأساسية، أوضح وهبي أن الجهاز الفني تعامل مع الوضع منذ البداية باعتباره جزءا من واقع المنافسات الكبرى، حيث تم إعداد بدائل جاهزة لتحمل المسؤولية دون التأثير على التوازن العام للمجموعة.
وأكد أن قرار إعفاء نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي من المشاركة جاء بعد تقييم مشترك مع اللاعبين والطاقم الطبي، حرصا على سلامتهما البدنية وعلى مصلحة المنتخب خلال المنافسة.
وشدد الناخب الوطني على أن الخيارات البشرية الجديدة لن تؤدي إلى تغيير فلسفة اللعب التي اعتمدها المنتخب خلال الفترة الأخيرة، موضحا أن الطاقم التقني يفضل الحفاظ على الاستقرار التكتيكي والرهان على الانسجام الذي راكمه اللاعبون.
واعتبر وهبي أن التحدي الأكبر أمام المنتخب المغربي يتمثل في الجانب الذهني، داعيا لاعبيه إلى دخول المباراة بشخصية قوية وثقة في الإمكانيات الذاتية، ومؤكدا أن المغرب لم يعد ذلك المنتخب الذي يكتفي بمجاراة الكبار، بل أصبح مطالبا بمنافسة أقوى المنتخبات واللعب بندية في أكبر المحافل الدولية.

