يسرع فصل الصيف من وتيرة التغيرات التي تعرفها الموارد المائية بالمملكة، مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب على المياه، وهو ما ينعكس على وضعية عدد من السدود التي تسجل يوميا تفاوتا بين الواردات المائية وتراجع المخزون.
ورغم أن نسبة ملء السدود على الصعيد الوطني لا تزال في مستوى مريح، إذ بلغت 72.9 في المائة إلى غاية يوم الإثنين 06 يوليوز 2026، بما يعادل مخزونا مائيا يناهز 12.4 مليار متر مكعب، فإن المعطيات اليومية تكشف استمرار تسجيل انخفاضات في بعض السدود مقابل ارتفاعات محدودة في أخرى.
وتبرز الأرقام التي عاينتها ” رسالة 24″ من صباح الأحد 05 يوليوز إلى صباح الإثنين 06 يوليوز، تصدر سد المنع سبو بإقليم القنيطرة قائمة السدود التي سجلت واردات مائية جديدة بلغت 0.9 مليون متر مكعب، لترتفع نسبة ملئه إلى 84.8 في المائة.
و سجل سد مولاي يوسف بإقليم الحوز واردات مائية قدرت بحوالي 0.2 مليون متر مكعب، ليستقر معدل ملئه عند 81 في المائة.
في المقابل، تراجع مخزون سد إدريس الأول بإقليم تاونات بنحو 5.8 مليون متر مكعب، مع استقرار نسبة ملئه عند 86.2 في المائة، فيما فقد سد بين الويدان بإقليم أزيلال حوالي 1.8 مليون متر مكعب من موارده المائية، ليستقر معدل ملئه عند 90.1 في المائة.
وتبرز هذه المعطيات استمرار التفاوت في تطور الموارد المائية بين مختلف السدود، حيث تستفيد بعض المنشآت من واردات محدودة، بينما تتأثر أخرى بانخفاض المخزون نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، وتزايد الاستهلاك، واستمرار غياب التساقطات المطرية، وهو ما يجعل التدبير اليومي للموارد المائية عاملا أساسيا للحفاظ على المخزون خلال أشهر الصيف.

