بلغت نسبة تعميم نموذج “المدارس الرائدة” بإقليم السمارة 100 في المائة، بعدما شمل جميع مؤسسات التعليم الابتدائي والثانوي الإعدادي، في إطار تنزيل المشروع الوطني الرامي إلى الارتقاء بجودة التعلمات وتحسين أداء المدرسة العمومية.
وأوضح مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة العيون الساقية الحمراء، حمدي كريطي، أن الإقليم انخرط بشكل متسارع في تعميم هذا النموذج، الذي أصبح يشمل 18 مؤسسة للتعليم الابتدائي و7 مؤسسات للتعليم الثانوي الإعدادي.
وأكد كريطي، في تصريح للصحافة على هامش زيارة ميدانية لتتبع سير الدراسة بالإقليم، أن مشروع “المدارس الرائدة” يرتكز على ثلاثة محاور أساسية، تتمثل في مواكبة التلاميذ لتجاوز صعوبات التعلم، وتوفير الدعم التربوي لمعالجة التعثرات في القراءة والكتابة والرياضيات، إلى جانب اعتماد التدريس الصريح لترسيخ المكتسبات بشكل متين.
وشكلت الزيارة، التي شملت عددا من المؤسسات التعليمية، مناسبة للوقوف على مدى جاهزيتها، لاسيما بالمناطق القروية وضمان تكافؤ الفرص بين التلاميذ حيث جرى تجهيز مختلف المؤسسات بالوسائل والمعدات الضرورية.
وبحسب معطيات المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالسمارة، التحق خلال الموسم الدراسي الحالي أزيد من 12 ألف تلميذ وتلميذة بمختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم، من بينهم 2112 بالتعليم الخصوصي.
ويتوزع تلاميذ التعليم العمومي على 4743 بالتعليم الابتدائي، و2862 بالتعليم الثانوي الإعدادي، و2153 بالتعليم الثانوي التأهيلي، فيما بلغ عدد الأطفال الجدد المسجلين بالتعليم الأولي 992 طفلا، مع تجهيز 41 قسما داخل مؤسسات التعليم الابتدائي العمومي لاستقبالهم.
وعلى مستوى الموارد البشرية، يبلغ عدد الأطر التربوية بالإقليم 526 أستاذاً وأستاذة، موزعين بين 230 بالسلك الابتدائي، و134 بالسلك الثانوي الإعدادي، و162 بالسلك الثانوي التأهيلي.
وتميز الموسم الدراسي الحالي بتعميم تدريس اللغة الأمازيغية بالتعليم الابتدائي، إلى جانب تعميم تدريس اللغة الإنجليزية بالتعليم الثانوي الإعدادي.
ويندرج تعميم نموذج “المدارس الرائدة” ضمن الإصلاحات الرامية إلى إحداث تحول شامل في المنظومة التعليمية، انسجاما مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026 التي وضعتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة للرفع من جودة المدرسة العمومية.

