رشيد عبود:
شهد حي بوكشراد بمدينة وزان، مساء أمس الأربعاء، حالة من الاستنفار الأمني بين صفوف الشرطة والسلطة المحلية ومندوبية الأوقاف والشؤون الإسلامية، وذلك عقب العثور على رفاة بشرية مجهولة الهوية، عبارة عن بقايا هيكل عظمي، مدفونة تحت أرضية مسجد الحي أثناء مباشرة أشغال الهدم والحفر التي طالت المسجد في إطار إعادة التأهيل.
وحسب مصادر محلية مقربة، فقد تم العثور على العظام مدفونة تحت أرضية المسجد، وكانت في حالة حفظ نسبية، فيما تشير المعطيات الأولية إلى أن عملية الدفن تعود إلى فترة قديمة، قد تمتد إلى مئات السنين، وذلك دون إمكانية تحديد تاريخها بشكل دقيق قبل استكمال الفحوصات التقنية والعلمية الضرورية.
وأوضحت المصادر ذاتها، أن بعض العظام بدت أكبر حجما مقارنة بالمعتاد، غير أن هذه الملاحظة لا تسمح بتحديد هوية صاحب الرفات أو عمره أو الزمن الذي عاصره، في انتظار نتائج التحاليل المخبرية التي ستخضع لها العظام.
وقد تم انتشال الهيكل العظمي ونقله إلى مستودع الأموات لإخضاعه للفحوصات اللازمة، والتحاليل المخبرية الجينية الضرورية المتعلقة بالحمض النووي (ADN) التي من شأنها كشف معطيات تشخيصية أدق بشأن تحديد السن، وتاريخ الوفاة وسببها وطبيعتها، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.

