أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، جاهزية عناصره لخوض منافسات كأس أمم إفريقيا، التي يحتضنها المغرب خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 21 أكتوبر الجاري معربا عن عزم المجموعة الحفاظ على اللقب القاري ومواصلة الريادة الإفريقية.
وأوضح الدكيك، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المواجهة الافتتاحية أمام المنتخب الجزائري، أن اللعب أمام الجماهير المغربية يشكل حافزا إضافيا للاعبين، رغم ما قد يرافقه من ضغط، مشيرا إلى أن التحضيرات شملت مختلف الجوانب اللازمة لخوض البطولة. وبخصوص التركيبة البشرية، أبرز أن ضم أربعة لاعبين جدد يمثل تجديدا لثلث المجموعة، الأمر الذي استدعى تكثيف الاستعدادات لضمان الانسجام داخل الفريق.
واعتبر الناخب الوطني أن مواجهة الجزائر لن تكون سهلة، بالنظر إلى استعدادات المنتخب المنافس وامتلاكه لاعبين محترفين ينشطون خارج البلاد، مؤكدا في المقابل أن المنتخب المغربي استعد لخوض المنافسة في أفضل الظروف.
من جهته، شدد عميد المنتخب الوطني، سفيان المسرار، على أن المجموعة جاهزة للدفاع عن لقبها، مبرزا أن الحفاظ على المكانة الإفريقية يقتضي ترجمة الاستعدادات إلى أداء ونتائج داخل أرضية الملعب، وأن تحقيق الفوز في المباراة الأولى ستكون له أهمية في بقية مشوار البطولة.
وأسفرت القرعة عن وجود المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب الجزائر وزامبيا وليبيا. وسيستهل “أسود القاعة” مشوارهم في البطولة بمواجهة المنتخب الجزائري، يوم الاثنين، ابتداء من الساعة الثامنة مساء، بالقاعة المغطاة الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في مباراة تشكل أول اختبار للمنتخبين ضمن المنافسة القارية.

