أبحر صباح الأربعاء من ميناء برشلونة الإسباني”، أسطول الصمود العالمي”، المكون من نحو 40 قاربا، في اتجاه قطاع غزة، في إطار مبادرة تهدف إلى كسر الحصار المفروض على القطاع وإيصال مساعدات إنسانية وفق ما أفاد به منظمو الحملة.
وكان من المقرر أن ينطلق الأسطول، الذي يضم ناشطين مؤيدين للقضية الفلسطينية يوم الأحد الماضي، غير أن الإبحار تأجل بسبب سوء الأحوال الجوية قبل أن يغادر الميناء عند الساعة الحادية عشرة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي.
ويشارك في هذه المبادرة أسطول أغلبه من القوارب الشراعية، انطلق جزء منه الأسبوع الماضي من ميناء مرسيليا جنوب فرنسا، على أن تلتحق به سفن أخرى قادمة من سيراكوزا الإيطالية خلال الأيام المقبلة فيما يرتقب تنظيم توقف لوجستي في جنوب إيطاليا يمتد لأسبوع، يشمل تدريبات على العمل اللاعنفي.
وتهدف الحملة إلى تعبئة مئات النشطاء من جنسيات متعددة ضمن تحرك بحري منسق باتجاه غزة. وكانت محاولة سابقة أواخر عام 2025 قد انتهت بتدخل البحرية الإسرائيلية التي اعترضت أسطولا مكونا من نحو 50 قاربا وهو ما اعتبره المنظمون ومنظمات حقوقية إجراء غير قانوني، فيما تم توقيف وترحيل المشاركين حينها.
ويأتي هذا التحرك في سياق استمرار الجدل الدولي حول الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، في ظل اتهامات متبادلة بين إسرائيل وحركة حماس بشأن خرق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، عقب حرب استمرت عامين.

