أعربت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء، عن شكرها لجلالة الملك محمد السادس على الرؤية والريادة اللتين تقودان الشراكة التي تمتد على مدى 250 عاما، نحو آفاق جديدة، مؤكدة أنها “سعيدة” برؤية التحالف مع المملكة المغربية يمتد إلى الفضاء.
وقال نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، عقب توقيع المغرب على اتفاقيات “أرتميس“، “اليوم، نحن سعداء برؤية تحالفنا يمتد إلى الفضاء“.
جاء هذا التصريح خلال ندوة صحفية عقت اللقاء الذي جمع بالرباط بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، و لاندو، حيث قام بوريطة بتوقيع اتفاقيات “أرتميس“، معلنا انضمام المغرب إلى هذه الاتفاقيات.
وأضاف أن “النمو الملحوظ لاتفاقيات أرتميس، التي تضم حاليا 64 موقعا من مختلف أنحاء العالم، يعكس الجاذبية العالمية لرؤيتها بشأن استكشاف مسؤول للفضاء“.
وتعد اتفاقيات “أرتميس” مجموعة من المبادئ الدولية تروم تنظيم الاستكشاف الفضائي المدني بطريقة سلمية قائمة على التعاون.
وتشجع هذه الاتفاقيات على التزام الشفافية بين البلدان، وتقاسم البيانات العلمية، والمساعدة المتبادلة عند الحاجة، واحترام القانون الدولي المعمول به، لا سيما في ما يتعلق باستخدام الموارد الفضائية.
كما تؤكد هذه الاتفاقيات على حماية التراث الفضائي واستدامة الأنشطة في الفضاء لتفادي النزاعات وضمان استفادة البشرية جمعاء من الاستكشاف الفضائي.
وسجل الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة تمتلك “أقدم مبنى دبلوماسي في العالم بطنجة، وسيفتح الأحدث أبوابه يوم الخميس بالدار البيضاء“، مؤكدا “هذا ما يعنيه التزام حقيقي وعلاقة مستدامة“.
وخلص إلى أن “المغرب شريك لا غنى عنه، مستقر واستراتيجي في شمال إفريقيا، وفي القارة الإفريقية، وعلى الساحة الدولية“.

