قررت اللجنة المركزية للتأديب إنزال عقوبات قاسية في حق فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي، عقب الأحداث التي شهدتها المباراة التي جمعتهما، وذلك بعد دراسة تقارير رسمية وثقت أعمال شغب وفوضى بين جماهير الفريقين، خلفت أضرارا مادية وإصابات في صفوف القوات العمومية.
وشملت العقوبات إجراء خمس مباريات للجيش الملكي دون جمهور، مقابل ثلاث مباريات للرجاء الرياضي في الظروف نفسها، إلى جانب منع تنقل جماهير الفريقين إلى غاية نهاية الموسم الكروي 2025-2026، في إجراء يهدف إلى الحد من تكرار مثل هذه السلوكيات.
كما ألزمت اللجنة الناديين بتحمل تكاليف إصلاح الأضرار التي طالت مرافق مركب الأمير مولاي عبد الله، بناء على خبرة تقنية، على أن يتم تقاسم هذه التكاليف بين الطرفين. وقررت أيضا منع الجيش الملكي من استقبال مبارياته بالمركب ذاته إلى نهاية الموسم، باستثناء المنافسات القارية والدولية.
وفرضت الهيئة التأديبية غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم على كل فريق، بسبب السلوك غير الرياضي لجماهيرهما، معتبرة أن هذه الأفعال تشكل خرقا جسيما لقواعد الانضباط وتهدد سلامة المباريات وتسيء إلى صورة البطولة الوطنية.
وأكدت اللجنة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن مقاربة تشددية لمواجهة الشغب الرياضي، عبر تفعيل مقتضيات القانون والانضباط، مع التأكيد على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقواعد التنظيمية واحترام روح المنافسة.
واختتمت اللجنة قراراتها بالتنصيص على حق الأندية المعنية في الطعن وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، وفي الآجال المحددة.

