دخلت الأوضاع الاجتماعية والمهنية داخل شركة “بيئة” بإقليم سيدي سليمان مرحلة جديدة من التوتر، بعدما أعلن المكتب النقابي لعاملات وعمال الشركة، المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن خوض إضراب إنذاري لمدة يومين، احتجاجا على ما وصفه بـ”استمرار سياسة التسويف واللامبالاة” من طرف الإدارة تجاه مطالب الشغيلة.
وأوضح المكتب النقابي، في بلاغ توصلت به “رسالة24″، أن قرار الإضراب يأتي في ظل ما اعتبره تفاقما للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للعاملات والعمال، مشيرا إلى استمرار التأخر المتكرر في صرف الأجور الشهرية، وعدم صرف مستحقات المنحة الخاصة المقدرة بـ200 درهم بأثر رجعي لمدة ثمانية أشهر.
كما طالب التنظيم النقابي بالزيادة في منحة عيد الأضحى وتعميمها بما يراعي الظروف الاجتماعية والاقتصادية الصعبة التي تواجهها الشغيلة، منتقدا ما اعتبره تماطلا في الجلوس إلى طاولة الحوار لأكثر من أربع سنوات، رغم تكرار المطالب الداعية إلى فتح نقاش جدي ومسؤول حول الملفات العالقة.
وسجل البلاغ أيضا ما وصفه بغياب إرادة حقيقية لدى الإدارة المحلية لإيجاد حلول للمشاكل المطروحة، إلى جانب المطالبة بوضع حد للعقوبات التي قال إنها “كيدية” في حق بعض العمال.
وفي هذا السياق، أعلن المكتب النقابي عن تنظيم إضراب إنذاري يومي الجمعة والسبت 8 و9 ماي، ابتداء من الساعة السابعة صباحا، داعيا العاملات والعمال إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي والانخراط المكثف في هذه الخطوة الاحتجاجية دفاعا عن الكرامة والحقوق المشروعة.
كما حمل المكتب النقابي إدارة الشركة كامل المسؤولية عن مآل الأوضاع، مؤكدا استعداده لخوض كافة الأشكال النضالية والتصعيدية إلى حين الاستجابة للمطالب التي وصفها بالعادلة.

