أعلنت النقابة الوطنية للسككيين، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عن عقد مجلسها الوطني في دورة عادية يوم السبت 6 يونيو، بمدينة الدار البيضاء، وذلك في سياق قالت إنه يتسم بتحولات وطنية ودولية متسارعة وتحديات اجتماعية واقتصادية متفاقمة تؤثر على أوضاع الشغيلة والطبقة العاملة.
وأوضح المكتب الوطني للنقابة، في بلاغ صدر عقب اجتماعه المنعقد يوم أمس الجمعة، أن اللقاء شكل مناسبة لتدارس المستجدات الراهنة وطنيا ودوليا، إلى جانب مناقشة أوضاع القطاع السككي والجوانب التنظيمية الداخلية للنقابة، في ظل ما وصفه بتراجع الأوضاع الاجتماعية وتدهور القدرة الشرائية نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأساسية والمحروقات.
وعلى المستوى القطاعي، عبرت النقابة عن اعتزازها بمشاركة السككيين في المسيرات الجهوية المنظمة يوم 17 ماي، مطالبة الإدارة العامة للمكتب الوطني للسكك الحديدية بالاستجابة الفورية لملفها المطلبي، وربط المسؤولية بالمحاسبة في تدبير الشأن المهني داخل القطاع.
وأكدت النقابة استمرار التزامها بالدفاع عن مكتسبات وحقوق السككيين، داعية إلى تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمادية والمهنية، بما يشمل الأجور والتعويضات وظروف العمل والحماية الاجتماعية، مع التشديد على أهمية الحفاظ على المكتسبات النقابية وتعزيز الحوار الاجتماعي.
وعبرت النقابة عن استنكارها لما وصفته بالتضييق على العمل النقابي ومنع بعض المسيرات التي دعت إليها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في عدد من الجهات، مؤكدة تضامنها مع مختلف الأشكال الاحتجاجية المطالبة بالحقوق الاجتماعية والمهنية.
ودعا المكتب الوطني مختلف الأجهزة التنظيمية إلى التعبئة من أجل إنجاح أشغال المجلس الوطني المرتقب، مؤكدا أن المرحلة تتطلب مزيدا من التماسك والدفاع عن مصالح الشغيلة السككية في مواجهة التحديات الراهنة.

