أشعلت مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره الأرجنتيني في افتتاح مشواره بمونديال 2026 جدلا واسعا، بعدما قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم اللجوء إلى عبر تقديم شكوى رسمية، احتجاجا على قرارات تحكيمية اعتبرها مجحفة ومؤثرة في مجريات اللقاء.
وجاء هذا التحرك عقب نهاية المباراة التي آلت نتيجتها لصالح الأرجنتين، وسط استياء كبير داخل الأوساط الكروية الجزائرية.
وتركزت أبرز نقاط الاعتراض حول تدخل قوي من النجم على المدافع عيسى ماندي، وهي اللقطة التي أثارت الكثير من الجدل بسبب عدم معاقبة اللاعب الأرجنتيني بالطرد، رغم اعتبارها من طرف متابعين وخبراء مخالفة تستوجب بطاقة حمراء.
أشار الجانب الجزائري إلى حالتين إضافيتين تتعلقان بتدخلات عنيفة استهدفت لاعبين جزائريين، دون أن يتم الرجوع إلى تقنية الفيديو أو اتخاذ قرارات حاسمة بشأنها.
ورغم الإقرار بقوة المنتخب الأرجنتيني وأحقيته في المنافسة، شدد الاتحاد الجزائري على ضرورة إنصاف فريقه وضمان عدالة التحكيم، مؤكدا أن الهدف من الشكوى ليس تغيير نتيجة المباراة، بل لفت انتباه لجنة التحكيم إلى الأخطاء المسجلة.
