أبرز المغرب، خلال لقاء اقتصادي بجنيف ضمن فعاليات “أفريكا كولكتيف 2026″، مؤهلاته كوجهة استثمارية جاذبة للشركات الدولية، خاصة السويسرية، مستندا إلى شراكة ثنائية قوية قائمة على الثقة والانفتاح والابتكار. وتم التأكيد على أن العلاقات بين البلدين، التي تقترب من عامها السبعين، مؤطرة بعشرات الاتفاقيات التي تعزز التبادل التجاري والاستثماري.
وسلط المسؤولون المغاربة الضوء على عناصر القوة التي يرتكز عليها العرض الاقتصادي للمملكة، من بينها الاستقرار المؤسساتي، والبنيات التحتية المتطورة مثل ميناء طنجة المتوسط والقطار فائق السرعة، إضافة إلى الانفتاح على الأسواق العالمية عبر اتفاقيات التبادل الحر. كما تم إبراز تطور قطاعات صناعية استراتيجية كصناعة السيارات والطيران، إلى جانب التقدم في مجال الطاقات المتجددة.
و نوهت الأطراف السويسرية من جهتها، بالدينامية الإيجابية للعلاقات الاقتصادية، حيث سجلت المبادلات التجارية نموا ملحوظا، وأصبح المغرب منصة مفضلة للشركات السويسرية نحو أسواق جديدة، مشيدة بجودة مناخ الأعمال وكفاءة الموارد البشرية، مؤكدة أن الأوراش الكبرى التي يطلقها المغرب، إلى جانب استضافة كأس العالم 2030، تفتح آفاقا واعدة للاستثمار.

