حظي الفوز الذي حققه المنتخب المغربي على نظيره الإسكتلندي 1-0، برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لكأس العالم 2026، بإشادة واسعة من مختلف وسائل الإعلام الدولية، التي أجمعت على قوة الأداء الذي قدمه أسود الأطلس وقدرتهم على تأكيد طموحاتهم في هذه البطولة العالمية. واعتبرت العديد من المنابر أن هذا الانتصار يعكس النضج التكتيكي والتطور المستمر الذي بات يميز المنتخب المغربي في المحافل الكبرى.
وفي هذا السياق، أبرزت وسائل إعلام سنغالية أن المنتخب المغربي فرض سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، مستثمرا هدفا مبكرا سجله إسماعيل الصيباري، الذي واصل تألقه اللافت في البطولة، منوهة بقدرة العناصر الوطنية على التحكم في إيقاع اللعب وخلق فرص متعددة، معتبرة أن هذا الفوز يقرب المغرب بشكل كبير من التأهل إلى دور الـ16، خاصة بعد تعادله السابق أمام البرازيل.
الإشادة لم تقتصر على الإعلام الإفريقي، بل امتدت إلى الصحافة البلجيكية والهولندية، التي سلطت الضوء على الفعالية الهجومية والانضباط الدفاعي للمنتخب المغربي. واعتبرت منابر إعلامية بارزة أن أسود الأطلس حققوا الأهم بحصد ثلاث نقاط ثمينة، مع تنويه خاص بأداء الصيباري، الذي فرض نفسه كأحد أبرز نجوم البطولة، في ظل اهتمام أندية أوروبية كبرى بخدماته.
ركزت وسائل الإعلام الروسية من جهتها على البعد التكتيكي والتنظيمي في أداء المنتخب المغربي، مشيدة بقدرته على فرض أسلوب لعب سريع وفعال، مع انتقال سلس بين الدفاع والهجوم.و اعتبرت أن المغرب بات من بين أبرز المرشحين للذهاب بعيدا في المنافسة، خاصة بعد تحقيقه سلسلة نتائج إيجابية تعكس استقرارا وتطورا ملحوظين في مستوى كرة القدم الوطنية، وهو ما يعزز حظوظه في مواصلة المشوار بثقة نحو الأدوار الإقصائية.
