تشهد امتحانات البكالوريا مع كل دورة عودة النقاش حول ظروف اشتغال الأطر التربوية داخل مراكز الامتحان، في ظل تسجيل حوادث توصف بأنها تمس بسلامة العاملين المكلفين بالسهر على احترام ضوابط هذه الاستحقاقات الوطنية، وهو ما يعيد إلى الواجهة مطلب توفير حماية أكبر لهم أثناء أداء مهامهم.
وأفادت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، في بلاغ توصلت به “رسالة24″، بأن أستاذا مكلفا بالحراسة داخل مركز ثانوية ابن الرومي التأهيلية الخاصة بالمترشحين الأحرار، بغين عودة، تعرض لسيل من السب والتهديد خلال امتحانات البكالوريا، معتبرة أن ما جرى يندرج ضمن محاولات الضغط على الأطر التربوية ومنعها من تطبيق الإجراءات القانونية الرامية إلى مكافحة الغش وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وأعلنت النقابة تضامنها الكامل مع الأستاذ المعني، مؤكدة مساندتها لكل نساء ورجال التعليم الذين يتعرضون لمثل هذه التصرفات أثناء مزاولة مهامهم، ومشددة على أن مثل هذه السلوكيات تمس بكرامة الأسرة التعليمية وتنعكس سلبا على مصداقية الامتحانات الإشهادية.
ودعت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالصخيرات–تمارة، إلى جانب المصالح الأمنية بعين العودة، إلى اتخاذ التدابير الكفيلة بضمان أمن وسلامة الأطر التربوية والإدارية داخل مراكز الامتحان، والتعامل بحزم مع أي تهديد أو اعتداء قد يطالهم أثناء أداء واجبهم المهني.
وختمت النقابة بالتنبيه إلى أن تكرار مثل هذه الوقائع خلال مواسم البكالوريا يفرض تعزيز آليات الحماية والتصدي لكل الممارسات التي تستهدف هيبة المؤسسة التعليمية وتؤثر في السير العادي للامتحانات الوطنية.

