حط الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي الرحال رسميا بملعب الاتحاد، بعدما أعلن مانشستر سيتي تعاقده معه قادما من ليل الفرنسي، في انتقال يمنح اللاعب البالغ 18 عاما فرصة خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وارتبط بوعدي بالنادي الإنجليزي بعقد يمتد خمسة مواسم، ليصبح أحد أبرز الأسماء الشابة التي يعول عليها الفريق في إعادة تشكيل خط وسطه. وتأتي الخطوة بعد موسم لافت للاعب مع ليل قبل أن يلفت الأنظار بقوة خلال مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026.
وشارك لاعب الوسط المغربي أساسيا في خمس مباريات من أصل ست خاضها المنتخب الوطني في المونديال، الذي أنهاه “أسود الأطلس” ببلوغ الدور ربع النهائي وهو ما ساهم في رفع أسهمه وجذب اهتمام كبار الأندية الأوروبية.
وقال بوعدي، عقب إتمام انتقاله، إن الانضمام إلى مانشستر سيتي يمثل لحظة خاصة بالنسبة إليه ولعائلته، معبرا عن رغبته في مواصلة التطور والوصول إلى أعلى مستوى ممكن.
ويأتي وصول اللاعب المغربي في إطار تحركات واسعة لتجديد خط وسط الفريق الإنجليزي، الذي شهد رحيل عدد من الأسماء خلال فترة الانتقالات الحالية، فيما سبق للنادي أن عزز صفوفه بالتعاقد مع الإنجليزي إليوت أندرسون.
وبحسب تقارير إعلامية، بلغت قيمة الصفقة حوالي 100 مليون يورو مع احتساب الإضافات وهو رقم يجعل انتقال بوعدي من بين أبرز الصفقات التي أبرمها مانشستر سيتي هذا الصيف، كما يمثل محطة استثنائية في المسار الاحترافي للاعب المغربي الصاعد.
وبذلك يبدأ بوعدي مرحلة جديدة في مسيرته، بعدما انتقل في سن 18 عاما من الدوري الفرنسي إلى أحد أبرز أندية إنجلترا، وسط انتظارات كبيرة بشأن قدرته على فرض نفسه داخل تشكيلة مانشستر سيتي.
