أشاد مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، بالدور الذي يضطلع به المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود سكان مدينة القدس، وذلك خلال مؤتمر دولي انعقد اليوم الأربعاء بالقاهرة.
وأكد الهباش، في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن المملكة المغربية تواصل مساندتها للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة منوها بشكل خاص بجهودها الرامية إلى دعم صمود المقدسيين من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف.
وعبر المسؤول الفلسطيني عن شكره للمملكة المغربية على مواقفها الداعمة للفلسطينيين، مبرزا أهمية استمرار هذا الدعم في ظل الظروف التي تمر بها القضية الفلسطينية والتحديات المتزايدة التي تواجه الشعب الفلسطيني.
وشدد الهباش على أن المرحلة الراهنة تستدعي الانتقال من الدعم الإغاثي الآني إلى اعتماد استراتيجية متكاملة، من شأنها تعزيز قدرة الفلسطينيين على الصمود والاستمرار في البقاء فوق أرضهم، بما يضمن حماية وجودهم ومقومات حياتهم.
وينعقد المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء على مدى يومين تحت شعار “التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية”، بمشاركة عدد من العلماء والمفتين والباحثين من دول مختلفة.
ويركز المؤتمر على مكانة الأسرة في النقاش الإفتائي والفكري، في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية المتسارعة التي أعادت تشكيل أنماط الحياة والعلاقات داخل المجتمع وفرضت تحديات جديدة على منظومة القيم والهوية.
ويناقش المشاركون عددا من القضايا المرتبطة بمستقبل الأسرة، من بينها الزواج والطلاق، والإرشاد والتأهيل الأسري والتحولات الاجتماعية والثقافية إلى جانب تأثيرات البيئة الرقمية والتكنولوجية وقضايا التربية وسبل صيانة الهوية والقيم.

