آخر أخبارمجتمعمستجدات

مطالب بإصلاحات عاجلة لإنقاذ المقاولات الصغيرة

عادت أوضاع المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة إلى واجهة النقاش الاقتصادي بالمغرب، مباشرة بعد انتخاب قيادة جديدة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، وسط دعوات متزايدة إلى إعادة ترتيب الأولويات الاقتصادية بما يضمن حضورا فعليا لهذا النسيج المقاولاتي داخل السياسات العمومية وآليات اتخاذ القرار.

وفي هذا السياق، سارعت الكونفيدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة إلى تهنئة مهدي التازي، الرئيس المنتخب للاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومحمد بشيري نائب الرئيس، معبرة في الوقت ذاته عن تطلعها إلى مرحلة جديدة تتجاوز المقاربات التقليدية نحو معالجة أكثر واقعية لتحديات المقاولات الصغرى.

وترى الكونفيدرالية، في بلاغ توصلت به “رسالة24″،  أن الظرفية الاقتصادية الحالية تفرض اعتماد رؤية أكثر جرأة تجاه هذا الصنف من المقاولات، خاصة بعد المؤشرات المقلقة التي كشفتها دراسة وطنية أنجزتها تحت عنوان “المقاولة الصغيرة جدا: محرك معطوب” والتي رصدت إغلاق أكثر من 52 ألف مقاولة خلال سنة 2025، غالبيتها من المقاولات الصغيرة جدا، بمعدل إغلاق مقاولة كل عشر دقائق تقريبا.

كما سجلت الدراسة استمرار صعوبات التمويل وضعف الولوج إلى الصفقات العمومية، رغم أن هذا النسيج يمثل النسبة الأكبر من المقاولات الوطنية ويوفر جزءا مهما من مناصب الشغل في القطاع الخاص.

وبينما تعول الكونفيدرالية على القيادة الجديدة لـ”الباطرونا” لإحداث تحول في طريقة التعاطي مع المقاولات الصغيرة، شددت على ضرورة إطلاق حوار مؤسساتي مبكر يقوم على معطيات دقيقة ويأخذ بعين الاعتبار خصوصية هذا القطاع، الذي تعتبره العمود الفقري للاقتصاد الوطني.

وفي خطوة تحمل أبعادا رمزية ومؤسساتية، وجهت المنظمة دعوة رسمية إلى الرئيس المنتخب للمشاركة في الملتقى الوطني الأول للمقاولات الصغيرة جدا، المقرر تنظيمه نهاية يونيو المقبل بالدار البيضاء، والذي يرتقب أن يجمع فاعلين اقتصاديين وخبراء وممثلين عن المؤسسات العمومية لمناقشة إصلاحات عملية تستجيب لانتظارات المقاولات الصغرى والمتوسطة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock