رفع السفير المغربي لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، صوت القارة الإفريقية خلال الاحتفال بالذكرى الثمانين لتوقيع ميثاق الأمم المتحدة، مؤكداً أن إفريقيا ما تزال تطالب بإصلاحات جوهرية داخل المنظمة، وفي مقدمتها تمكينها من تمثيلية عادلة داخل مجلس الأمن.
وأكد هلال، في كلمة ألقاها باسم المجموعة الإفريقية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن القارة الإفريقية، رغم التزامها بمبادئ الميثاق ومساهمتها في حفظ السلم والأمن والتنمية، لا تزال تعاني من غياب التمثيل الدائم داخل مجلس الأمن، معتبرا أن هذا الوضع يعكس اختلالا تاريخيا يستوجب المعالجة.
وأشار السفير المغربي إلى أن الدول الإفريقية تشارك بفعالية في عمليات حفظ السلام، وتدعم تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المستدامة، كما تسهم بكفاءاتها القانونية والدبلوماسية داخل المؤسسات القضائية الدولية، ما يعكس انخراطها العملي في ترسيخ أهداف الأمم المتحدة.
ودعا، باسم المجموعة الإفريقية، إلى إصلاح النظام المالي الدولي بما يراعي أولويات القارة ويعالج أزمة الديون، إلى جانب إصلاح منظومة الأمم المتحدة بما يعزز قدرتها على دعم السلام والتنمية وحقوق الإنسان دون المساس بالموارد المخصصة للدول النامية.
وفي المقابل، شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على أن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة غير قابلة للتفاوض، داعيا إلى احترام القانون الدولي وتعزيز الدبلوماسية والتعاون الدولي باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة.

