أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن التجربة المغربية في تطوير قطاع الدواجن أصبحت نموذجا يحتذى به، وذلك خلال افتتاح الدورة الأولى للمعرض الدولي لتربية الدواجن بالعاصمة البنينية كوتونو، حيث يحل المغرب ضيف شرف.
وأوضح الوزير أن نجاح القطاع في المغرب جاء بفضل سياسة عمومية طموحة وشراكة متينة بين القطاعين العام والخاص، مبرزا أن سلسلة الدواجن تعد من أكثر السلاسل الفلاحية تنظيما، نظرا لدورها في تعزيز الأمن الغذائي، ودعم الصناعات الغذائية، وخلق فرص الشغل وتحسين دخل المنتجين.
وأشار البواري إلى أن تطوير هذا القطاع يتطلب مواصلة الاستثمار في البنيات التحتية، وتعزيز التنظيم المهني، والارتقاء بمنظومة الصحة الحيوانية، إلى جانب دعم التكوين والبحث العلمي والابتكار.
واعتبر أن اختيار المغرب ضيف شرف للمعرض يعكس متانة العلاقات التي تجمع المملكة وجمهورية بنين، والإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الفلاحي وتحقيق السيادة الغذائية في القارة الإفريقية.
وأبرز الوزير أن التعاون القائم بين مهنيي قطاع الدواجن في المغرب وبنين منذ سنة 2017 يشكل نموذجا ناجحا للتعاون جنوب-جنوب، مؤكدا استعداد المملكة لمواصلة تقاسم خبراتها في مجالات التكوين، والصحة الحيوانية، والبحث التطبيقي، وهيكلة سلاسل الإنتاج.
وأكد أن المغرب يواصل تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر” التي تركز على تنمية الرأسمال البشري، وتحديث سلاسل الإنتاج، وتعزيز القيمة المضافة والاستدامة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى جعل الفلاحة ركيزة للأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.
ويعد المعرض الدولي لتربية الدواجن ببنين منصة تجمع الفاعلين في القطاع من مختلف الدول الإفريقية، بهدف تبادل الخبرات، وتشجيع الابتكار، وتعزيز الشراكات الرامية إلى تطوير إنتاج الدواجن وتحقيق الأمن الغذائي بالقارة.

