قضت محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي الفرنسية، اليوم السبت، بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة عشر سنوات، في القضية التي تتهمه فيها الفرنسية لورا بريول بالاغتصاب والعنف.
وتعود وقائع هذا الملف إلى سنة 2016، حين التقى لمجرد لورا بريول داخل ملهى ليلي في باريس، قبل أن تنتقل معه إلى فندق، حيث اتهمته لاحقا بالاعتداء عليها. ومنذ بداية القضية، ظل الفنان المغربي ينفي ارتكاب الاغتصاب، مؤكدا أن العلاقة التي جمعته بالمشتكية كانت رضائية.
وكانت جلسات الاستئناف قد انطلقت في 17 شتنبر الجاري بمدينة كريتاي، في محاكمة جرت خلف أبواب مغلقة بطلب من الطرف المدني، بينما كان لمجرد يتابع أطوارها في حالة سراح وتحت المراقبة القضائية.
ويصب الحكم الجديد في سياق قضائي يشمل ملفاً آخر في فرنسا، إذ سبق لمحكمة بمنطقة فار أن أدانت لمجرد بالسجن خمس سنوات في قضية منفصلة مرتبطة بواقعة تعود إلى سنة 2018 قرب سان تروبيه، وهو الحكم الذي طعن فيه بدوره.
و سبق أن واجه الفنان المغربي إجراءات قضائية واتهامات في ملفات أخرى بالمغرب والولايات المتحدة، ما جعل مساره القضائي في فرنسا وخارجها مستمرا لسنوات.

