طالبت الكونفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بجهة الدار البيضاء سطات المصالح الصحية المختصة بتقديم توضيح رسمي بشأن حالة تلميذة بالسلك الثانوي نقلت إلى مستشفى الحي الحسني بالدار البيضاء، للاشتباه في إصابتها بمرض الدفتيريا (الخناق)، في انتظار نتائج التحاليل المخبرية.
وأكد المكتب الجهوي للكونفدرالية، في بلاغ توصلت به “رسالة24″، أن مجرد الاشتباه لا يعني تأكيد الإصابة، مشددا على أن الإعلان عن التشخيص والوضع الصحي للتلميذة يظل من اختصاص السلطات الصحية. ودعا في المقابل إلى التعامل مع الموضوع باليقظة والجدية بعيدا عن التهويل وتداول الأخبار غير المؤكدة.
وطالبت الهيئة بتعزيز التنسيق بين المصالح الصحية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية وتفعيل إجراءات اليقظة داخل المؤسسات التعليمية إلى جانب حث الأسر على التأكد من الوضعية التلقيحية لأبنائها واستكمال الجرعات المستحقة وفق البرنامج الوطني للتلقيح وتوجيهات مهنيي الصحة.
ودعت الكونفدرالية إلى تعزيز شروط النظافة والتهوية داخل المؤسسات التعليمية، وتوفير الماء والصابون، وتنظيم حملات توعوية لفائدة التلاميذ والأسر، مع التشديد على ضرورة احترام خصوصية التلميذة وأسرتها وعدم تداول اسمها أو صورتها أو معطياتها الصحية، وأكدت أن أي تدابير تخص المخالطين أو الدراسة ينبغي أن تستند إلى تقييم السلطات الصحية المختصة.

