أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بدء عملية تصفية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية “المينورسو” ابتداء من فاتح نونبر 2026، عقب عدم تجديد مجلس الأمن الدولي ولايتها.
وأوضح أن فريقا مصغرا تابعا لإدارة الدعم العملياتي الأممية سيتولى الإشراف على هذه العملية، التي تشمل إعادة المعدات التابعة للدول المساهمة بقوات إلى بلدانها، إلى جانب نقل تجهيزات الأمم المتحدة أو التخلص منها، داعيا الأطراف المعنية إلى التعاون لضمان إنهاء هذه الإجراءات بصورة منظمة وفي أقرب الآجال.
وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالدور الذي اضطلعت به البعثة منذ تأسيسها سنة 1991، خصوصا في مراقبة وقف إطلاق النار والمساهمة في تهيئة الظروف الملائمة لمواصلة البحث عن حل سياسي، معربا عن تقديره لموظفيها، ومشيدا بجهود ممثل الأمين العام الخاص ورئيس البعثة، ألكسندر إيفانكو، الذي قادها خلال مرحلة معقدة أعقبت استئناف الأعمال العدائية سنة 2020.
يذكر أنه تقرر تصفية البعثة بعد تعثر مشروع قرار تقدمت به روسيا لتمديد ولايتها، إثر استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضده، في تطور أعاد ملف المينورسو إلى واجهة النقاش داخل مجلس الأمن. وفي المقابل، أكد بلاغ للديوان الملكي، صدر عقب هذه المستجدات، أن المغرب يعتبر المرحلة الراهنة محطة جديدة في مسار تكريس وحدته الترابية، والانتقال من تدبير النزاع إلى ترسيخ واقع جديد على الأرض.

