أعادت الفنانة الكندية من أصول مغربية نورا فتحي الجدل حول علاقتها بحارس مرمى المنتخب المغربي ياسين بونو إلى الواجهة، بعدما ظهرت خلال مقابلة إعلامية متأثرة وهي تتحدث عن موجة الانتقادات والشائعات التي رافقت اسميهما خلال الفترة الأخيرة.
ولم تتمالك الفنانة دموعها وهي تعبر عن استيائها من الاتهامات التي حملتها مسؤولية تفكك أسرة الحارس أو ربطتها بعلاقة مع رجل متزوج.
وأكدت فتحي، في حديثها، أن الصورة التي يتم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي لا تعكس بالضرورة حقيقة حياتها الخاصة، معتبرة أن المتابعين يصدرون أحيانا أحكاما قاسية استنادا إلى مشاهد أو معطيات محدودة، من دون الاطلاع على حقيقة ما يجري بعيدا عن الأضواء.
وأثار ظهورها وهي تبكي تفاعلا واسعا بين رواد مواقع التواصل، إذ عبر عدد من المتابعين عن تضامنهم معها، فيما واصل آخرون انتقادها بسبب ظهورها في مناسبات إلى جانب بونو.
ويأتي هذا الجدل في سياق اهتمام متواصل بالحياة الشخصية لكل من نورا فتحي وياسين بونو، خاصة بعد تصريحات سابقة نفت وجود علاقة عاطفية بينهما، إذ أوضحت الفنانة أن ما يجمعها بالحارس لا يتجاوز إطار الصداقة والتقدير المتبادل، بينما سبق لبونو أن تحدث عن وضعه العائلي مؤكدا أنه غير متزوج حاليا.
ومع استمرار تداول صورهما ومقاطع ظهورهما المشترك، يبدو أن تفاصيل علاقتهما ستظل مادة خصبة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي.

