وجهت النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، رسالة مفتوحة إلى رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، دعتها فيها إلى تضمين انتظارات الشغيلة الصحية ضمن البرنامج الحكومي، واستحضار المطالب المهنية والاجتماعية للعاملين بالقطاع في صياغة التوجهات الحكومية المقبلة.
وأكدت النقابة، في رسالتها المؤرخة في فاتح أكتوبر، أن قطاع الصحة يشكل ركيزة أساسية للصحة العمومية، ومجالا حيويا لإنجاح أي إصلاح يستهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مشددة على ضرورة تفعيل مبدأ تثمين الموارد البشرية، الوارد في مختلف القوانين المنظمة للمنظومة الصحية الوطنية، بما يضمن تحسين الأوضاع المادية والمهنية والاجتماعية لمهنيي القطاع.
وتضمن المحور الثاني من الرسالة، تنفيذ الالتزامات السابقة، حيث طالبت النقابة بالوفاء بمختلف المطالب المتضمنة في اتفاق 23 يوليوز 2024 الموقع مع الحكومة السابقة، إلى جانب تفعيل المقتضيات الواردة في قانون الوظيفة الصحية، معتبرة أن تنفيذ هذه الالتزامات يظل ضروريا لضمان استقرار الأوضاع المهنية والاجتماعية لمهنيي القطاع.
وفي ما يتعلق بالمحور الثالث، أعلنت النقابة عزمها تقديم جيل جديد من المطالب المتعلقة بالشغيلة الصحية إلى الوزيرة أو الوزير المكلف بالقطاع، بعد تعيينه وتنصيب الحكومة الجديدة، في خطوة تروم مواصلة الترافع عن حقوق العاملين وتحسين ظروف اشتغالهم.
وختمت النقابة رسالتها بالتعبير عن أملها في أن تحظى انتظارات مهنيي الصحة بالاهتمام اللازم ضمن أولويات الحكومة الجديدة، بما يسهم في إصلاح المنظومة الصحية الوطنية والاستجابة لحاجيات المواطنين والعاملين بالقطاع.

