دعت النقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز إلى الإحياء الفوري لنشاط تكرير البترول بالمغرب، محذرة من تداعيات استمرار تعطيل مصفاة “سامير” على الأمن الطاقي الوطني في ظل الاضطرابات التي تشهدها الأسواق الدولية وارتفاع أسعار الطاقة واختلال سلاسل التوريد.
وأكد المجلس الوطني للنقابة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خلال اجتماعه يوم أمس الأحد، أن تطوير الصناعات الوطنية في مجالات البترول والغاز والبتروكيماويات يشكل ركيزة لتعزيز السيادة الطاقية وتأمين الاحتياطات الاستراتيجية معتبرا أن استمرار تعطيل المصفاة المغربية للبترول يحرم البلاد من فرص اقتصادية مهمة، مشيرا إلى خسائر يقدرها بنحو 30 مليار درهم نتيجة هوامش تكرير البترول المرتفعة.
وطالب المجلس الحكومة المقبلة باتخاذ إجراءات للحد من تراجع القدرة الشرائية من خلال الزيادة في الأجور والتعويضات والدعم الاجتماعي وضبط أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، إلى جانب تعزيز الحوار الاجتماعي وحماية الحريات النقابية ومراجعة المقتضيات التي تقيد الحق في الإضراب والاحتجاج.
وفي الشق الاجتماعي والمهني، شددت النقابة على ضرورة استرجاع الحقوق المسلوبة لأجراء شركة “سامير”، وتحسين أوضاعهم الاجتماعية، خصوصا فئة الشباب، وتعزيز المفاوضات الجماعية وظروف السلامة والصحة المهنية والتغطية الصحية المجانية داعية العاملين في القطاع إلى تقوية التنظيم والتمثيلية النقابية ومواصلة الدفاع عن الحقوق والمطالب المهنية.

