جددت كل من جمهورية الدومينيكان وجيبوتي والبنين وغامبيا، أمس الاثنين بنيويورك، تأكيد دعمها لسيادة المغرب ووحدته الترابية، وتأييدها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها أساسا للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك خلال مداخلات أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشادت الدول الأربع باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797 بشأن الصحراء المغربية، معتبرة أنه يشكل خطوة مهمة في مسار البحث عن تسوية سياسية للنزاع، وداعية إلى مواصلة الحوار والمفاوضات من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من الأطراف المعنية.
وفي هذا السياق، أكد السفير الممثل الدائم لجمهورية الدومينيكان لدى الأمم المتحدة، ويلينغتون داريو بينكوسمي كاستانيوس، دعم بلاده لسيادة المغرب ووحدته الترابية، مشيدا بالجهود التي تبذلها المملكة من أجل إيجاد حل سلمي للنزاع. واعتبر أن مخطط الحكم الذاتي المغربي يمثل الحل الوحيد للنزاع حول الصحراء، منوها بالدعم الدولي الذي تحظى به المبادرة، وبجهود الأمم المتحدة الرامية إلى تيسير المفاوضات على أساس المقترح المغربي.
من جهتها، جددت جيبوتي، على لسان المستشارة ببعثتها لدى الأمم المتحدة، زينب إسماعيل أسويه، دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، مشيرة إلى أن القرار الأممي رقم 2797 يمثل تقدما ملموسا نحو حل عادل ودائم. كما أشادت بالاستثمارات الاجتماعية والاقتصادية التي أطلقها المغرب في أقاليمه الجنوبية، معتبرة أنها تجسد التزام المملكة بالتنمية المستدامة في المنطقة.
بدورها، دعت جمهورية البنين الأطراف المعنية إلى الاستناد إلى المبادرة المغربية للحكم الذاتي لمواصلة الحوار وتحقيق نتائج ملموسة تفضي إلى تسوية سياسية نهائية. وأكد سفيرها الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، مارك هيرمان غنينادو أرابا، تقدير بلاده للمبادرة، مشيدا بالجهود المغربية في مجالات البنية التحتية والطاقات المتجددة والتعليم والحكامة المحلية. كما اعتبر أن التقدم الاجتماعي والاقتصادي والمشاركة في انتخابات 23 شتنبر يعكسان دينامية التنمية والمشاركة الديمقراطية بالأقاليم الجنوبية.
أما غامبيا، فجددت دعمها لسيادة المغرب على صحرائه ووحدته الترابية، ووصفت مخطط الحكم الذاتي بأنه مبادرة جادة وذات مصداقية وواقعية وبراغماتية للتوصل إلى حل سياسي مستدام وسلمي ومقبول من الأطراف. كما نوهت باعتماد القرار 2797، وبالتزام المغرب بوقف إطلاق النار وتعاونه مع بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “المينورسو”، مشيدة بالمشاريع التنموية والاستثمارات التي أطلقتها المملكة في أقاليمها الجنوبية.
وشددت الدول الأربع، من خلال مواقفها المعلنة أمام اللجنة الرابعة، على أهمية مواصلة المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، وتعزيز الحوار والتفاوض والتوافق، بما يسهم في إنهاء النزاع وتحقيق السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة.

