عبر مجلس طلبة الطب والصيدلة بوجدة عن استيائه مما وصفه بتطورات مقلقة داخل المركز الاستشفائي الجهوي الفارابي بوجدة، موجها مراسلة إلى إدارة المؤسسة الصحية دعا فيها إلى التدخل العاجل لتدارك مجموعة من الاختلالات التي قال إنها تؤثر على السير العادي للخدمات الطبية وظروف التكوين.
وأفاد الطلبة، في مراسلة لهم، توصلت “رسالة24” بنسخة منها، بأن حالة توتر سجلت عقب تعرض طبيبة داخلية لاعتداء أثناء قيامها بمهامها المهنية، مع تسجيل، بحسبهم، غياب أي مواكبة أو تواصل من طرف الإدارة مع المعنية بالأمر أو الاطمئنان على وضعها الصحي، وهو ما اعتبروه مؤشرا سلبيا بخصوص آليات الحماية داخل المؤسسة.
ولفت المصدر ذاته، إلى وجود إكراهات متكررة داخل المستشفى، من بينها نقص في بعض الأدوية والمستلزمات الطبية، خاصة بمصلحة المستعجلات، إضافة إلى صعوبات في إنجاز الفحوصات المخبرية، وما يصاحب ذلك من اكتظاظ واضطراب في التنظيم بعدد من المصالح الحيوية.
وفي ختام مراسلتهم، دعا طلبة كلية الطب والصيدلة بوجدة إلى توضيح الإجراءات المتخذة بخصوص الواقعة، واتخاذ تدابير مستعجلة لضمان بيئة عمل آمنة ومنظمة، تحفظ كرامة الأطر الصحية والمرضى داخل المؤسسة.

