واصل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي لفت الأنظار في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما وضعه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضمن قائمة أبرز المرشحين لنيل جائزة أفضل لاعب شاب في البطولة، تقديرا للمستويات المميزة التي بصم عليها مع المنتخب المغربي.
ونجح لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، البالغ من العمر 18 عاما، في فرض نفسه كأحد أبرز مفاتيح لعب “أسود الأطلس”، حيث لعب دورا محوريا في المسيرة التاريخية للمنتخب المغربي نحو الدور ربع النهائي، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب وصناعة التوازن داخل خط الوسط.
وأشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم، عبر موقعه الرسمي، بالإمكانات الفنية والذهنية لبوعدي، واصفا إياه بـ”العقل المدبر” لوسط ميدان المنتخب المغربي، ومبرزا نضجه الكبير رغم صغر سنه، إلى جانب هدوئه وقدرته على قراءة مجريات المباريات.
ولم يقتصر إشادة “فيفا” على الجوانب الرياضية، بل سلط الضوء أيضا على المسار الأكاديمي للاعب، مشيرا إلى تفوقه الدراسي منذ سن مبكرة، إذ فاز بمسابقة في الخطابة وهو في الخامسة عشرة، وحصل على شهادة البكالوريا في سن السادسة عشرة، ويواصل حاليا دراسته الجامعية في تخصص الرياضيات، وهو ما يعكس، بحسب الاتحاد الدولي، قدراته الذهنية التي تنعكس على أدائه داخل الملعب.
كما أبرز “فيفا” أن الحضور البدني لبوعدي وقوته في الالتحامات يفوقان ما يوحي به عمره، وهو ما ظهر جليا خلال مواجهة المنتخب المغربي أمام كندا في ثمن النهائي.
وضمت قائمة المرشحين أيضا أسماء لامعة في كرة القدم العالمية، من بينها لامين يامال مع إسبانيا، وديزيريه دويه مع فرنسا، ونيكو أورايلي مع إنجلترا، في منافسة تضم أبرز المواهب الصاعدة في البطولة.
ويعد ترشيح بوعدي تتويجا لمستواه اللافت في كأس العالم، ويؤكد مكانته ضمن أبرز نجوم الجيل الجديد للكرة المغربية، في وقت تتزايد فيه التقارير التي تربط اسمه باهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، بينما ينتظر الإعلان عن الفائز بالجائزة عقب إسدال الستار على منافسات البطولة.

