رشيد عبود:
يخوض عمال شركة تنشط في قطاع صناعة الملابس والألبسة وفي جميع المعدات واللوازم المرتبطة بصناعة النسيج الموجه للتصدير، اعتصاما مفتوحا منذ يوم الإثنين، 28 شتنبر الماضي، أمام الشركة المتواجدة بالمنطقة الحرة للتصدير كزناية، بضواحي مدينة طنجة، وذلك احتجاجا على تأخر صرف الأجور المتأخرة، وعدم وفاء مسير الشركة التركي الجنسية بتعهادته تجاه المستخدمين التي التزم بها في جلسة حوار مع ممثليهم بحضور القائد رئيس الملحقة الإدارية الثالثة، بباشوية كزناية، عمالة طنجة أصيلة.
وكان صاحب الشركة، قد التزم عبر وثيقة موقعة مع 5 من ممثلي العمال بحضور قائد المنطقة وفرقة القوات المساعدة، بأداء جزء من الأجور يوم الجمعة، 2 أكتوبر الجاري، على أن يكمل المبالغ الكلية المتبقية من الأجور المستحقة والحوافز (les primes)، وتوعيض الساعات الإضافية يوم الإثنين، 5 أكتوبر الموالي، لكن دون جدوى، وسط مخاوف من إقفال الشركة وتسريح العمال بشكل تعسفي جماعي، بعدما قضوا حوالي ثلاث سنوات أقدمية في العمل، حسب تصريحات العمال للجريدة .
ويطالب الأجراء المتضررون، بتدخل السلطات المختصة والجهات المعنية بالمديرية الجهوية للشغل ومفتشية الشغل بطنجة للنظر في هذا النزاع، وفرض تطبيق القانون رقم 65.99 المتعلق بمدونة الشغل، والوقوف على مدى احترام المشغل لساعات العمل القانونية، والتصريح بأكثر من 300 عاملة وعامل لدى منظمة الاحتياط الاجتماعي (CNSS )، ومراقبة ظروف العمل وشروط السلامة داخل الوحدة الإنتاجية الصناعية.



