رشيد عبود:
انعقدت، أول أمس الجمعة، بمقر عمالة إقليم تطوان، جلسة انتخاب رئيس المجلس الإقليمي وباقي أعضاء المكتب المسير، والتي اسفرت عن انتخاب البامي رئيس جماعة بني سعيد، محمد العربي المطني، رئيسا جديدا للمجلس الإقليمي خلفا خلفا لإبراهيم بنصبيح، الذي قدم استقالته من رئاسة المجلس على خلفية ترشحه للانتخابات التشريعية الأخيرة، كما تم كذلك، انتخاب محمد سعيد حجاج نائبا أولا للرئيس، وعبد الواحد العباس نائبا ثانيا للرئيس، ووفاء أفيلال نائبة ثالثة للرئيس.
هذا، وسمح فوز إبراهيم بنصبيح، مرشح حزب الحركة الشعبية، بمقعد برلماني عن دائرة تطوان في الإنتخابات البرلمانية ليوم الأربعاء، 23 شتنبر 2026، بإعادة ترتيب قيادة المجلس الإقليمي لتطوان، بعد مغادرته رئاسة المجلس واستقالته من مهامه الانتدابية بالتزامن مع انتقاله من حزب الجرار إلى السنبلة.
وتمكن بنصبيح، في أول مشاركة له في الانتخابات التشريعية، في حجز أحد المقاعد الخمسة المخصصة لدائرة تطوان، بعدما حل حزب الحركة الشعبية رابعا في نتائج الدائرة بأزيد من 7 آلاف صوت، بنسبة 10.87%، منهيا بذلك مرحلة سياسية كان يشغل خلالها رئاسة المجلس الإقليمي باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
ومع شغور رئاسة المجلس، اتجهت الأنظار إلى التحالفات التي ستفرز الرئيس والمكتب الجديدين، قبل أن تحسم أحزاب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال توجهها، بإعلان استمرار تحالفها الثلاثي داخل المجلس خلال ما تبقى من الولاية الانتدابية، مع الاتفاق على إبقاء رئاسة المجلس الإقليمي في يد حزب الأصالة والمعاصرة، وتقسيم باقي المناصب داخل هيكلة مجلس المكتب المسير .
إلى ذلك، فقد بررت الأحزاب الثلاثة استمرار التحالف، بما وصفته بالتجربة التي راكمتها خلال السنوات الماضية، وما ميزها من تعاون وتنسيق وعمل مشترك، معتبرة أن الحفاظ على الصيغة نفسها من شأنه ضمان استمرارية عمل المجلس والحفاظ على انسجام مكوناته.

