بحث أطباء وأساتذة وباحثون مغاربة ودوليون، بالرباط، أحدث الخيارات العلاجية المتاحة أمام مرضى الأورام الدموية المنتكسة أو المقاومة للعلاج، مع التركيز على مستجدات التكفل بالورم النقوي المتعدد، وذلك خلال الدورة الرابعة من “أيام جمعية أطباء أمراض الدم بالقطاع الخاص”، المنعقدة يومي 2 و3 أكتوبر الجاري.
وأفادت الجمعية، في بلاغ اطلعت عليه “رسالة24″، بأن اللقاء شكل مناسبة لاستعراض تطورات العلاجات المناعية والخلوية والعلاجات الموجهة، إلى جانب مناقشة الحالات المنتكسة والمقاومة للعلاج، وتقاسم التجارب حول أحدث تقنيات التشخيص، من بينها تقنيات التسلسل الجيني، وزرع الخلايا الجذعية. كما ناقش المشاركون مستجدات علاج اللمفوما وسرطانات الدم الحادة والمزمنة.
وشهدت الدورة تقديم ومناقشة مرجع وطني للتكفل بسرطان الدم الحاد اللمفاوي، يتناول تشخيص المرض ومسار علاجه، على أن تتم إحالة هذا المرجع لاحقا إلى الوكالة الوطنية للتأمين الصحي وتضمن البرنامج محاور حول داء فالدنستروم، وتدبير الالتهابات لدى مرضى أمراض الدم، فضلا عن عرض حول مهام الوكالة المغربية للدم ومشتقاته وآفاق عملها.
ولم تقتصر أشغال اللقاء على الجوانب العلاجية، إذ تناول المشاركون أيضا تدبير الألم والتغذية والنشاط البدني والعلاجات المساندة، إلى جانب ورشات تطبيقية حول البيلة الهيموغلوبينية الليلية الانتيابية، وفقر الدم ونقص الحديد، ومرض الخلايا المنجلية، وفقر الدم الناجم عن الراصات الباردة، وسرطان الدم الحاد اللمفاوي.
وأكدت الجمعية أن تنظيم هذه التظاهرة يندرج ضمن برنامجها للتكوين الطبي المستمر وتبادل الخبرات، بهدف مواكبة التطورات العلمية وتعزيز جودة التكفل بمرضى أمراض الدم.

